تُعد عملية جلي الرخام ضرورة جمالية وعملية تتجاوز مجرد التنظيف التقليدي، فهي بمثابة إعادة إحياء للحجر الطبيعي ليعود إلى بريقه الأصلي الذي كان عليه لحظة تركيبه. الرخام بطبيعته مادة “متنفسة” تتأثر بالعوامل الجوية والاستخدام اليومي، مما يجعل العناية به فناً يتطلب دقة وتقنيات متطورة.
لم يعد الجلي يقتصر على كشط الطبقة السطحية فقط، بل أصبح يعتمد على تقنية التسوية الماسية. تبدأ العملية بإزالة الفروق بين ألواح الرخام “الأسنان” لضمان استواء السطح تماماً، مما يمنع تجمع الأتربة في الفواصل مستقبلاً.
التنظيف العميق: سحب الأوساخ المتغلغلة داخل مسام الرخام باستخدام مواد كيميائية متعادلة لا تضر بتركيبة الكالسيوم.
علاج الشقوق: تعبئة الفواصل والكسور بمادة “الجولي” الملونة بنفس درجة الرخام لتبدو كقطعة واحدة.
التلميع الكريستالي: استخدام حبيبات الكريستال التي تتفاعل مع الرخام لتعطيه لمعة المرآة العاكسة.
تبرز شركة أمسيت كواحدة من الرواد في هذا المجال، حيث تجمع بين الخبرة الطويلة وأحدث المعدات الإيطالية. ما يميز “أمسيت” هو اهتمامها بالتفاصيل الدقيقة، حيث لا تكتفي بالجلي السطحي، بل تركز على:
استخدام أقراص ألماس متدرجة النعومة لضمان عدم خدش الحجر.
تطبيق طبقات عزل (سيلر) تحمي الرخام من امتصاص السوائل والزيوت.
فريق عمل مدرب على التعامل مع كافة أنواع الرخام، سواء كان محلياً أو مستورداً.
للحفاظ على النتائج المبهرة التي تقدمها شركة أمسيت لفترة أطول، يُنصح باتباع الآتي:
تجنب استخدام الأحماض مثل الليمون أو الخل في التنظيف لأنها تسبب تآكل الطبقة اللامعة.
استخدام المسّاحات المطاطية لإزالة المياه فور انسكابها.
وضع قطع لباد تحت أرجل الأثاث الثقيل لمنع حدوث خدوش غائرة.
إن الاستثمار في جلي بلاط هو استثمار في قيمة العقار نفسه. فمن خلال الاعتماد على متخصصين مثل شركة أمسيت، تضمن الحصول على أرضيات تعكس الفخامة والرقي، مع الحفاظ على ديمومة الحجر الطبيعي لسنوات طويلة دون الحاجة لتغييره.