أسقف القرميد المائل للمنازل تكن عرضة لتراكم الأتربة والغبار وملوثات الجو أكثر من الواجهات. وقد لا يلاحظ صاحب المنزل ذلك لأن القرميد لا يُرى من قريب بل من مسافة بعيدة، كما يعتقد البعض أن موسم الأمطار كفيل بنظافتها فهذا تصور خاطئ لان مياه الامطار تحول الغبار والتراب الى طين فيصبح شكله غير متجانس ويزيد المظهر بشاعة ويؤثر على زجاج النوافذ والواجهات

لنظافة أسطح القرميد يعيدها كما لو كانت جديده بدون استعمال أدوات ثقيلة او ماء ضغط عالي. مع الحفاظ على سلامة الزهور والأشجار حول المنزل

طلب خدمة






captcha